الأربعاء، 27 يناير، 2010

الاحجار الكريمه تمنح الطاقه

الاحجار الكريمه تمنح الطاقه 




يرتبط اختيار الأحجار الكريمة في الاردن بالنواحي الجمالية، فاستخداماتها فيما يتعلق بالمرأة تقتصر على التزين بها من دون معرفة في كثير من الأحيان بفوائدها وانعكاساتها وتأثيراتها على النفس والجسم والأشخاص المحيطين.
أما بالنسبة للرجل فاستخداماتها تكون في الخواتم او السبحات والاختيار في الغالب يعتمد على معايير الذوق أكثر من الاعتماد على تأثيراتها.

وجاء حديث خبيرة الطاقة ريا خضر المتعمقة في مجال الأحجار الكريمة وتأثيراتها مؤكداً لذلك، إذ تقول: "رغم ما تحمله الأحجار الكريمة من خواص وميزات جرى التعامل بها في مختلف العصور إلا أن اختيار المرأة للحلي التي تدخل الأحجار الكريمة كمكون أساسي لها يعتمد على معايير جمالية بحتة".

وترجع ذلك لضعف المعرفة بتأثيرات الأحجار الكريمة رغم تصنيف هذا المجال كعلم منفرد بحد ذاته، وتتابع "لم يأت التميز والتنوع في خواص وأشكال الأحجار الكريمية عبثاً، هناك حكمة إلهية في استخدام الأحجار الكريمة لتعديل طاقة الناس".

وتشرح خضر موضحة: "هناك أنواع من الأحجار الكريمة ذات صفات عالية جداً من حيث فوائدها وبعضها يعمل على تقوية الإرادة والشخصية وبعضها يعمل روحانياً، ويمنح مرتديها شعوراً بالخشوع خلال تقربه من الله تعالى".

وتبين خضر أن الأحجار الكريمة من النعم التي سخرها الله لتعديل سلوك ومشاعر وعواطف الاشخاص، وعلى هذا الأساس يتم اختيار الحجر الكريم المناسب للمرأة أو الرجل حسب الحالة الصحية والنفسية له، كما يدخل تاريخ الميلاد كعامل من عوامل اختيار الحجر المناسب.

وفي حديثها تشير خضر إلى أن الأحجار الكريمة تنفع الجميع ولها خصوصية فلكل مولود حجر خاص به يكمل طاقته الحيوية الذاتية، خصوصاً وان لكل مولود نوعا خاصا من الإشعاعات التي تعرض لها من الكون والكواكب ويأتي هذا الحجر لتخفيف قوة هذه الاشعاعات على مواليد البرج.

ويذكر أن الاهتمام بالأحجار الكريمة وتأثيراتها كان واضحاً على مر العصور، فالفراعنة مثلاً آمنوا بأن للحلي قوة سحرية إلى جوار وظيفتها في الزينة، وبذلك اتخذوا من الحلي تمائم علقوها على مختلف أجزاء أجسادهم، لأغراض متنوعة.

واختلفت التمائم عند قدماء المصريين فهناك تمائم للأحياء، وأخرى للأموات، وتمائم للوقاية من الأمراض وأخرى للوقاية من السحر والحسد كما اختلفت أنواع الحلي المستخدمة حسب اختلاف الحالة الاجتماعية، فالأغنياء استخدموا الحلي المصنوعة من الذهب والأحجار الكريمة، بينما استخدم العامة الخرز المصقول.

وتضمن كتاب "مجوهرات الفراعنة" لسيريل الدريد أن أكثر التمائم شيوعاً واستخداماً بين المصريين القدماء كانت التميمة أو الرقية المصنوعة من الخرز، وأنه لم تكن هناك أمة من أمم العالم القديم كله مثل مصر التي صنعت هذا القدر العظيم وهذه الكميات الهائلة من الخرز لشعورهم بالجانب الجمالي في أشكال وألوان تلك المواد الطبيعية إلى جانب اعتقادهم في القوى السحرية لتلك الخرزات.

أما سر اللون الأزرق فمرده لاعتقاد قدماء المصريين في ثلاثة ألوان، وهي الألوان السائدة في حليهم، الأحمر والأخضر والأزرق، وكل لون له رمز ودلالة فالأحمر يرمز لحمرة الدم الذي يجري في العروق ويمنح الحياة والنشاط، أما الأخضر فيرمز إلى خضرة الزرع التي توفر خيرات الأرض من حبوب وثمار وخضراوات، بينما يرتبط اللون الأزرق بزرقة السماء التي تسبح فيها الشمس "رمز الإله رع عند المصريين القدماء وتعيش فيها الآلهة وتحمي الإنسان وتباركه".

واستخرج المصريون القدماء منذ أكثر من 4000 سنة الفيروز واللازورد والزمرد وال**رجد والعقيق، واستعملوها في الحلي والمجوهرات وتزيين معابدهم وتوابيت ملوكهم، وأهمها كنز توت عنج آمون المرصع بأبهى الاحجار الكريمة.

وتجاوزت الأحجار الكريمة قيمتها المادية لتحمل في ذلك الوقت قيمة طبية ونفسية، وصلت إلى العرب القدماء فهم من اعتبر المداواة بالاحجار الكريمة علماً، فاستعملوا اللؤلؤ لتقوية أعصاب العين وضربات القلب، والياقوت لوقف النزف وتهدئة الروع والخوف و**ب الحظ والعز بين الناس، كما استعملوا الزمرد لاتقاء الصرع وابعاد جميع الحشرات السامة، والفيروز لرد العين الحاسدة والشريرة، والعقيق لوقف نزف الدم من أي مكان في الجسم.

واستخدمت الأحجار الكريمة على نطاق واسع في حضارة الهند والصين للتشافي ولفتح العين الثالثة وهي البصيرة لتقويتها ومعرفة الحقيقة، أما في حضارة الفرس فكثر استخدام الفيروز كرمز للنصر قديماً وبات الآن أحد الحجارة الكريمة الوطنية لإيران.

وتضمن الدين الاسلامي، بحسب خضر، العديد من الإشارات التي تبين أهمية الأحجار الكريمة إذ ورد ذكر العديد من الأحجار الكريمة في القرآن كاللؤلؤ والياقوت والمرجان، وتضيف خضر فيما يتعلق باستخدامات الأحجار الكريمة في العصر الإسلامي "عرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم تختم بحجر العقيق في حين تختم سيدنا علي بالفيروز".

وتعرض خضر لعدد من الأحجار الكريمة مثل الياقوت مشيرة إلى قوة هذا الحجر كونه يحمل طاقة عالية متميزة فهو ينفع لتقوية الطاقة الحيوية الذاتية للجسم ويستخدم لأصحاب الضغط المنخفض حيث يعمل على رفع ضغط الجسم ويعطي حيوية ونشاط لأصحاب الضغط المنخفض ويعمل على تنظيف هالة الانسان من الشوائب والطاقات السالبة.

كما ينشط الغدة الدرقية، وهو أساس العلاج بالليزر حيث يعرض هذا الحجر لطاقة كهربائية عالية تنتج منها اشعة الليزر.

وتنتقل لتستعرض مميزات حجر الاميثيست وهو حجر من أحجار الكريستال ويستخدم في "التشافي" (Healing)، طاقته عالية جداً يساعد على تذكر الرؤيا والحلم ينشط طاقة العقل ويصفي الذهن ويساعد على التركيز الذهني وهو حجر بارد يستخدم للناس أصحاب الطاقة العالية ممن يشعرون بحرارة دائمة صيفا وشتاء.

كما تشير خضر إلى فاعلية استخدامه لمن يعانون من حرارة الحمى فهو أفضل من استخدام الثلج حيث يقوم أيضا بتنظيف "الهالة" ويستخدم أيضا للأطفال أو الطلاب الذين يعانون من نقص التركيز الذهني.

وتنتقل في حديثها إلى حجر القمر(moon stone) كواحد من الأحجار الكريمة المائية الباردة التي تعدل طاقة الجسم لمواليد الابراج المائية وتعدل حرارة الجسم للذين يعانون من جفاف في الجلد وحمى في المعدة والأمعاء الداخلية فهو حجر رطب ذو لونين اللون الأبيض واللون الأسود بحيث يستخدم مواليد الليل اللون الاسود ومواليد النهار اللون الابيض.

وتبين خضر أن الأحجار الكريمة تتفاعل بشكل كبير في الماء والشمس لافتة إلى ان الأحجار الكريمة والماء والهواء كلها تشكل مصادر للطاقة وتضيف "تستمد الأحجار طاقة مضاعفة عند تعرضها الشمس والماء إذ تعد هذه العوامل مصادر شحن لقوة الحجر وتعود بذلك على الجسم بمردود عال جدًا مثل تشغيل الغدد خصوصا الغدة الدرقية لمن يعانون ضعفا في نشاط الغدة الدرقية".

كما تتناول في حديثها الماس كحجر نقي جداً يساعد على التركيز الذهني يعطي الناس المحيطين بالشخص الذي يرتديه قوة وطاقة عالية جداً، كما يعمل حجر الماس على تنظيف الهالة من الطاقة السالبة ويساعد على التركيز الذهني.

وتجد أن حجر الكهرمان مفيد لأصحاب الأبراج الهوائية كونه حجرا صمغيا شجريا يمنح الاستقرار، ومرضياً يساعد لمن يعانون من أمراض في الجهاز الهضمي.
وتصنف حجر الروزكوارتز ضمن مجموعة الكريستال ولونه وردي فاتح، ومن أهم خواصه تليين قلب الإنسان الغليظ الفظ عندما يرتدي هذا الحجر

0 التعليقات:

إرسال تعليق